جديد ومتوفر الآن: 💆 أنبوب تدليك كهربائي 3 في 1
قد يجعل فصل الشتاء روتين العناية بالبشرة المعتاد أقل فعالية. قد تشعرين بجفاف بشرتك بعد التنظيف، وقد تصبح يديك خشنة، وقد يتراكم المكياج على شكل بقع متقشرة.
تبدأ العناية ببشرتكِ باتباع بعض العادات الثابتة: التنظيف اللطيف، والترطيب المنتظم، وتعديل روتينكِ مع تغيرات الطقس. لستِ بحاجة إلى رفوف حمام مليئة بالمنتجات لبناء روتين فعال للعناية بالبشرة في الشتاء.
يشرح هذا الدليل كيفية الحفاظ على ترطيب بشرتك في فصل الشتاء، واختيار مرطب مناسب، وتجنب العادات التي يمكن أن تزيد من جفاف البشرة الموسمي.
يخلق الهواء البارد في الخارج والأماكن الداخلية الدافئة ظروفًا قد تُخلّ بالتوازن الطبيعي للجلد. وعندما يعجز هذا الحاجز عن الاحتفاظ بالرطوبة، يصبح الجلد جافًا ومثيرًا للحكة وغير مريح. وقد يجد المصابون بالإكزيما أو الصدفية فصل الشتاء صعبًا بشكل خاص.
قد يزيد روتينك اليومي من المشكلة. فالغسول الذي كان مريحاً في الصيف قد يصبح قاسياً في يناير، بينما قد لا يوفر المرطب الخفيف الترطيب الكافي.
اعتبري أي تغيير في مستوى الراحة سبباً لإعادة تقييم منتجاتك. فالبشرة التي تشعر بالشد بشكل متكرر بعد الغسل قد تستفيد من استخدام منظف ألطف ومرطب أكثر غنى.
تبدأ العناية بالبشرة في فصل الشتاء بكيفية غسل الوجه والجسم.
ابحثي عن غسول لطيف ومرطب، خاصةً إذا كان منتجك الحالي يُسبب جفاف بشرتك. تُعدّ التركيبات الخالية من العطور خيارًا مناسبًا للبشرة الجافة أو الحساسة. www.aad.org
اجعلي خطوة التنظيف بسيطة. دلكي بلطف بدلاً من الفرك، وتجنبي محاولة إزالة كل أثر للزيت بالغسل المتكرر.
تبدأ قائمة التسوق العملية للعناية بالبشرة في فصل الشتاء بالأساسيات:
اختر المنتجات التي ستستخدمها باستمرار بدلاً من إضافة عدة خطوات جديدة دفعة واحدة.
يعتمد أفضل مرطب شتوي على نوع بشرتك ومدى جفافها.
يوفر الكريم أو المرهم عادةً ترطيباً وحمايةً أفضل من اللوشن الخفيف. إذا لم يعد اللوشن الذي تستخدمينه عادةً يُريح بشرتك، ففكّري في استخدام لوشن ذي قوام أكثر كثافة.
قد يكون استخدام مرطب جل خفيف أكثر راحة. اضبطي الكمية حسب درجة جفاف بشرتكِ، بدلاً من افتراض أن كل روتين شتوي يتطلب كريماً ثقيلاً.
قد تحتاج المناطق المختلفة من الجسم إلى كميات متفاوتة من المرطب. ضعي كمية أكبر من المرطب على الخدين الجافين، واستخدمي كمية أقل على المناطق الدهنية.
أعطِ الأولوية للمنتجات الخالية من العطور، وأدخل التغييرات بحذر. فالمكونات "الطبيعية" لا تجعل التركيبة مناسبة تلقائيًا للبشرة الحساسة. كما تُشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى السيراميدات وحمض الهيالورونيك كمكونات يجب مراعاتها عند اختيار مرطب.
التوقيت مهم.
بعد غسل بشرتك، جففيها بلطف بمنشفة وضعي المرطب عليها وهي لا تزال رطبة قليلاً. يساعد ذلك على الاحتفاظ بالرطوبة الموجودة بدلاً من تبخرها. احتفظي بالمرطب بالقرب من حوض الغسيل أو الدش حتى تصبح هذه الخطوة تلقائية.
فكر في المكان الذي تتناسب فيه هذه العادة مع يومك: بعد غسلك الصباحي، وبعد الاستحمام المسائي، وبعد غسل يديك.
قد يكون الاستحمام الطويل والساخن مريحاً في أمسية باردة، ولكنه قد يزيد من جفاف الجلد.
ينصح أطباء الجلدية بتقليل مدة الاستحمام إلى خمس أو عشر دقائق واستخدام الماء الدافئ. جفف بشرتك بلطف بعد ذلك بدلاً من فركها بالمنشفة.
اجعلي روتين الاستحمام سهلاً من خلال إبقاء منشفة ومرطب للجسم في متناول يدك. كلما كان الانتقال من الاستحمام إلى الترطيب أسهل، زادت احتمالية تكرارك له.
قد يدفعك تقشر الجلد إلى استخدام مقشر أو حمض تقشير. مع ذلك، فإن تقشير الجلد الجاف والمتقشر بشكل متكرر قد يؤدي إلى فقدان المزيد من الرطوبة.
قد يتطلب فصل الشتاء أيضاً تقليل استخدام العلاجات التي قد تسبب تهيجاً للبشرة، مثل الريتينول وحمض الجليكوليك وحمض الساليسيليك. عدّلي الجرعات حسب مدى تحمل بشرتك، وناقشي أي تغييرات في العلاجات الموصوفة مع طبيبك.
تجنبي استخدام عدة علاجات في وقت واحد. فالروتين البسيط يُسهّل عليكِ ملاحظة المنتجات التي تُشعركِ بالراحة وتلك التي تُسبب لكِ تهيجاً.
بيئة غرفة نومك تستحق الاهتمام إلى جانب منتجات العناية بالبشرة الخاصة بك.
يُمكن لجهاز ترطيب الهواء أن يُساعد عندما يكون الهواء الداخلي جافًا. تُشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى جهاز ترطيب الهواء في غرفة النوم كأحد الخيارات المُتاحة للتعامل مع جفاف الهواء في فصل الشتاء. اتبع تعليمات تنظيف الجهاز للحفاظ عليه بشكل صحيح.
استخدمي هذا كدعم لروتين العناية بالبشرة الخاص بكِ مع الاستمرار في ترطيب بشرتكِ بانتظام.
غالباً ما تركز العناية بالبشرة في فصل الشتاء على الوجه، لكن المناطق الأخرى تحتاج إلى عناية مستمرة.
ضعي مرطباً بعد غسل اليدين، واستخدمي مرطب شفاه أو فازلين للشفاه الجافة. إذا شعرتِ بوخز أو لسعة عند استخدام منتج للشفاه، فاختاري منتجاً آخر مريحاً.
ضعي المنتجات في الأماكن التي تحتاجينها: كريم اليدين بجانب المغسلة، ومرطب الشفاه في حقيبتك، ومرطب الجسم بالقرب من منشفتك. هذه التغييرات البسيطة تجعل الاستخدام المنتظم أسهل.
لا يُغني الطقس البارد عن الحاجة إلى الحماية من الشمس.
للبشرة المعرضة للشمس، اختاري واقياً شمسياً واسع الطيف ومقاوماً للماء بمعامل حماية من الشمس 30 أو أعلى. واحرصي على ارتداء ملابس واقية من الشمس مع الحرص على عدم التعرض للشمس. إذا كانت بشرتكِ جافة، فقد يكون استخدام واقي شمسي مرطب أكثر راحة، أو يمكنكِ وضع واقي الشمس فوق المرطب.
استخدم هذا كإطار عمل مبدئي وقم بتكييف الخامات مع بشرتك.
يُسهّل الانتظام في روتين العناية بالبشرة تقييمه. قبل إضافة سيروم أو قناع آخر، تأكدي من أن غسولك ومرطبك وعاداتك اليومية تلبي احتياجاتك بالفعل.
ابدئي بتنظيف لطيف وترطيب منتظم. وضع المرطب بعد الغسل، واختيار قوام مناسب، وتجنب الماء الساخن جداً، كلها خطوات أساسية مفيدة.
لا، السعر المرتفع لا يعني بالضرورة أن المرطب أفضل. ركّزي على تركيبة تناسب بشرتك وتشعرين بالراحة الكافية لاستخدامها باستمرار.
تجنبي فرك الجلد الجاف والمتقشر. يُعد الترطيب عمومًا أفضل حل أولي، لأن التقشير قد يزيد من جفاف الجلد.
استشيري الطبيب إذا استمر الجفاف رغم تغيير روتين العناية بالبشرة، أو إذا أصبحت بشرتك مؤلمة، أو متشققة، أو تنزف، أو تسبب حكة شديدة. قد تتطلب هذه الأعراض علاجًا يتجاوز روتين العناية اليومي بالبشرة.